أعظم الكذبات على مستوى العالم!

هناك العديد من الأسرار التي تحيط بالكثير من الأمور في حياتنا والعديد من الأسئلة التي لا تجد من يجيب عليها. المخيف هو وجود العديد من المفاهيم والمعتقدات الخاطئة لدى العديد من الناس بخصوص مواضيع مختلفة. التدوينة اليوم تتحدث عن بعض الأمور الطريفة التي يعتقد بها الناس وليس لها اي دليل بل بالعكس ثبت أنها أمور كاذبة!

 

1- أخطبوط شجر غرب شمال الأطلسي

واحدة من أقدم الكذبات في تاريخ الإنترنت هي الأخطبوط باكساربوليس او ما يعرف بأخطبوط شجر غرب شمال الأطلسي. بدأت هذه الكذبة عام 1998 عندما قام مطلق الكذبة لايل زاباتو بعمل موقعه الإلكتروني وكان موضوعه عن هذا الكائن “المهدد بالإنقراض” وانه بحاجة للمساعدة بهذا الخصوص. طعن راباتو أن هذا الكائن يستطيع العيش في الماء او على اليابسة وبالذات على الأشجار الصنوبرية والنخيل. اضاف ايضا ان من مهددات وجود هذا الكائن هي الموضة، القطط المنزلية، و الوحش كبير القدم!

المضحك، انه على الرغم من أن هذه الحقائق سخيفة، بعض الناس لا يزالوا يعتقدون بوجود هذا الكائن وهم مستعدين للمساعدة.

 

2- عملاق مدينة كاردف

العملاق يعتبر واحدة من أكبر وأكثر الكذبات انتشارا في تاريخ الولايات المتحدة، تم اكتشافه عام 1869 من قبل مجموعة من العاملين الذين كانوا يحفرون بئر في مدينة كاردف في نيويورك. لم يمض الكثير من الوقت قبل أن يتدفق العشرات من الناس لمشاهدة الجثة البالغ طولها 3 أمتار لما يبدو انه عملاق بشري. أما مالك الأرض، قرر ان يستغل الموضوع وقام بعمل معرض للجثة وطالب برسوم دخول تعادل 25 سنت والتي كانت مبلغ كبير هي ذلك الوقت. بعد فترة ومع تزايد تدفق الناس، قام برفع القيمة إلى 50 سنت. للأسف، العملاق ليس أكثر من مجرد كذبة تم اعدادها من قبل جورج هول وملحدين آخرين والذين دفنوه في مكانه للانتقام من الوزير بعد جدال معه أكد فيه أنه يؤمن بوجود العملاقة. تم نحت التمثال من الجبس وتم معالجته بالحمض ليبدو كأنه جثة محنطة مضى عليها الكثير من الوقت!

 

3- أقدم حياة بشرية

في الثالث والعشرين من أكتوبر من العام 2000، صرح عالم الآثار المشهور شينيتسي ديفاين هاندز فوجيمورا أنه وفريقه اكتشفوا عدة أدوات حجرية في اليابان يعود تاريخها إلى 570 ألف عام!

في ذلك الوقت، تم اعتبار هذا الاكتشاف كأقدم آثار مسجلة لحياة بشرية. ولكن في الخامس من نوفمبر من نفس العام، تم اعتبار اكتشافه كذبه وذلك بعد أن تم نُشر له صور من قبل جريدة وهو يقوم بوضع هذه الأحجار في مكان الإكتشاف بنفسه. في النهاية اعترف بأنه قام بتزوير الأدلة ولكن ادعى في المحكمة انه كان تحت تأثير الشيطان.

 

5- يوم الاستحمام

في الثامن والعشرين من ديسمبر من العام 1942 استيقظ الناس ليجدوا في جريدة نيويورك تايمز المسائية مقالة من 1800 كلمة كتبها الكاتب مينكين يتحدث عن أن هناك عدد كبير من الناس لا يحتفلون بمناسبة يرى من وجهة نظره أنها تلاشت واختفت! بحسب المقالة، يوم العشرين من ديسمبر هو اليوم الذي وصل فيه أول حوض استحمام للولايات المتحدة وتتحدث المقالة إن حوض الاستحمام لم ينتشر في الولايات المتحدة الا بعد ان تم تثبيت واحد في البيت الأبيض! في المقالة يبدي الكاتب استغرابه من أنه لا يوجد أي سمكري يحتفل بهذه المناسبة!

بين الكاتب في وقت لاحق انه توقع ان يتفهم الناس انها مجرد قصة خيالية وليست حقيقية ولكن هذه الكذبة وصلت لمراحل كبيرة لدرجة أنها موجودة في كتب التاريخ وأيضا تم ذكرها على أنها حقيقة في دعاية لشركة KIA عام 2008!

 

6- الأحجار الكاذبة

في العام 1725 شعر يوهان بيرينجر عميد كلية الطب في جامعة وورزبيرغ بفرح شديد عندما قدم له طلابه قطع من الأحافير الحجرية في صخور كلسية. على الفور لاحظ انها قديمة جدا والغريب فيها أنها تحتوى على كتابات باللغة العبرية ومن بينها اسم الله مما قاده للاعتقاد أنها من أصل سماوي ورسالة من الله للناس في العصور القديمة. على الرغم من تحمسه الشديد ومن سوء حظه تبين أن الأحجار مزيفة من قبل اثنين من زملائه عندما وصلته قطعة جديدة من الأحجار مكتوب عليها اسمه!

بالإضافة الى الإذلال الذي تعرض له، كان قد اكتشف زيف الحجارة بعد أن أتم كتابة كتاب كامل عن هذا الاكتشاف المذهل وما قد تعنيه هذه الحجارة.

 

7- مصدر كذبة نيسان

في الأول من أبريل من العام 1983، قرر البروفيسور في جامعة بوسطن ومؤرخ ثقافة البوب جوزيف بوسكيني ان ينشر مقالة عن كيفية مصدر كذبة ابريل. كان يتحدث بهذا الخصوص مع الصحفي فريد بايلس الذي كان مندفع بشدة وكرر طلبه للبروفيسور أن يشرح له كيف حدث هذا اليوم بالرغم من رد البروفيسور عليه أكثر من مرة ان اساس اليوم غير معروف. في النهاية، قال له البروفيسور أن المهرجين في روما القديمة قدموا عريضة لقسطنطين لتخصيص يوم واحد كيوم أممي للهزل. وعلى الرغم من احتوائها على العديد من التفاصيل السخيفة، قام الصحفي والعديد من الآخرين يتناقل المقالة معتقدين بأنها حقيقية. العديد من وكالات الأخبار تواصلوا مع البروفيسور بهذا الموضوع والذي أكد على انه حقيقة الى حين اعترف بالكذبة بعد عدة اسابيع في محاضرة ألقاها عن سذاجة وسائل الإعلام.

 

من أهم الأمور في الحياة هو التأكد من الأخبار المنقولة، فمنها الطريف ومنها ما قد يسبب الأذى للآخرين.

هل استمتعتم بالمقال؟

شاركونا رأيكم على صفحتنا بالفيسبوك او اتركوا لنا تعليق هنا!

Add a Comment